الشيخ الكليني

147

الكافي ( دار الحديث )

تُكْفَأُ « 1 » السُّفُنُ فِي أَمْوَاجِ الْبَحْرِ ، فَلَا يَنْجُو إِلَّا مَنْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُ ، وكَتَبَ فِي قَلْبِهِ الْإِيمَانَ ، وأَيَّدَهُ بِرُوحٍ مِنْهُ ، ولَتُرْفَعَنَّ « 2 » اثْنَتَا عَشْرَةَ رَايَةً مُشْتَبِهَةً « 3 » لَايُدْرى « 4 » أَيٌّ مِنْ أَيٍّ » . قَالَ « 5 » : فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ قُلْتُ : فَكَيْفَ « 6 » نَصْنَعُ ؟ قَالَ : فَنَظَرَ إِلى شَمْسٍ دَاخِلَةٍ فِي الصُّفَّةِ ، فَقَالَ : « يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، تَرى هذِهِ « 7 » الشَّمْسَ ؟ » قُلْتُ « 8 » : نَعَمْ ، فَقَالَ : « وَاللَّهِ ، لَأَمْرُنَا أَبْيَنُ مِنْ هذِهِ « 9 » الشَّمْسِ » . « 10 » 894 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ فِي صَاحِبِ هذَا الْأَمْرِ شَبَهاً « 11 » مِنْ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ » . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : كَأَنَّكَ تَذْكُرُ « 12 » حَيَاتَهُ أَوْ غَيْبَتَهُ ؟

--> ( 1 ) . في « ف » : « تكفأنّ » . وفي « ه » : « تكفي » . بقلب الهمزة ياءً . وفي « بح » : « يكفأ » . ( 2 ) . في « ج ، بح ، بس ، بف » : « ليرفعنّ » . ( 3 ) . في « ب ، ف » : « مشبّهة » . وفي الوافي : « الرايات المشتبهة ، من اشتراط ظهوره عليه السلام » . ( 4 ) . في « ب » : « لا تدرى » . وفي مرآة العقول : « حتى لا يدرى » . ( 5 ) . في « بف » : - / « قال » . ( 6 ) . في « ف » ومرآة العقول : « كيف » . وقال في المرآة : « قلت : كيف نصنع ، على صيغة المتكلّم ، أو صيغة الغائب المجهول » . ( 7 ) . في « ج » : « هذا » . ( 8 ) . في « ب ، ج » والغيبة للنعماني : « فقلت » . ( 9 ) . في « ج » : « هذا » . ( 10 ) . الغيبة للنعماني ، ص 152 ، ذيل ح 10 ، عن الكليني . وفيه ، ح 10 بسند آخر عن عبد الرحمن بن أبي نجران ؛ كمال الدين ، ص 347 ، ح 35 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ الغيبة للطوسي ، ص 337 ، ح 285 ، بسنده عن ابن أبي نجران ، عن عمرو بن مساور ، عن المفضّل بن عمر ، وفي كلّها مع اختلاف يسير . وفي الغيبة للنعماني ، ص 151 ، ح 9 ، بسنده عن المفضّل بن عمر ، مع اختلاف الوافي ، ج 2 ، ص 411 ، ح 914 . ( 11 ) . في حاشية « ه » : « سنّة » . ( 12 ) . هكذا في أكثر النسخ والوافي ومرآة العقول . وفي المطبوع : « تذكره » .